اخبار مدينة الموصل من اختصاصنا
 
الرئيسيةالعامةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خذها وانا ابن الأكوع... واليوم يوم الرضع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلمة ابن الاكوع



عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 17/11/2010

مُساهمةموضوع: خذها وانا ابن الأكوع... واليوم يوم الرضع   الجمعة يناير 14, 2011 5:31 pm

بســم الله الـرحمــن الرحيــم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه

بيعة الرضوان:

حين خرج الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه عام ست من الهجرة ، قاصدين زيارة البيت الحرام ومنعتهم قريش ، وسرت شائعة أن عثمان بن عفان مبعوث الرسول -صلى الله عليه وسلم- الى قريش قد قتله المشركون بايع الصحابة الرسول -صلى الله عليه وسلم- على الموت ، يقول سلمة( بايعت رسول الله على الموت تحت الشجرة ، ثم تنحيت ، فلما خف الناس ، قال الرسول -صلى الله عليه وسلم( يا سلمة ، مالك لا تبايع ؟) قلت( قد بايعت يا رسول الله ) قال( وأيضا ) فبايعته ) فبايع يومها ثلاث مرات أوّل الناس ، ووسطهم ، وآخرهم.
غزوة ذي قرد:

أغار عُيينة بن حصن في خيل من غطفان على لقاح لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالغابة ، وفيها رجل من بني غفار وامرأة له ، فقتلوا الرجل واحتملوا المرأة في اللقاح ، وكان أول من نذر بهم سلمة بن الأكوع غدا يريد الغابة متوشحا قوسه ونبله ، ومعه غلام لطلحة بن عبيد الله ، معه فرس له يقوده ، حتى إذا علا ثنية الوداع نظر الى بعض خيولهم ، فأشرف في ناحية سلع ثم صرخ( واصباحاه !)

ثم خرج يشتد في أثار القوم وكان مثل السبع ، حتى لحقهم ، فجعل يردهم بالنبل ويقول إذ رمى( خذها وأنا ابن الأكوع ، اليوم يوم الرضع ) فيقول قائلهم( أويكعنا هو أول النهار ) وبقي سلمى كذلك حتى أدركه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في قوة وافرة من الصحابة ، وفي هذا اليوم قال الرسول -صلى الله عليه وسلم( خير رجّالتنا -أي مُشاتنا- سلمة بن الأكوع )

مصرع أخيه:

لم يعرف سلمة الأسى والجزع إلا عند مصرع أخيه عامر بن الأكوع في حرب خيبر ، في تلك المعركة انثنى سيف عامر في يده وأصابت دؤابته منه مقتلا ، فقال بعض المسلمين( مسكين عامر حرم الشهادة ) فحزن سلمة وذهب الى الرسول -صلى الله عليه وسلم سائلا( أصحيح يا رسول الله أن عامرا حبط عمله ؟) فأجاب الرسول( إنه قتل مجاهدا ، وإن له لأجرين ، وإنه الآن ليسبح في أنهار الجنة )

الإصابة:

رأى يزيد بن أبي عُبَيد أثرَ ضربة في ساق سلمة فقال له( يا أبا مسلم ما هذه الضربة ؟) قال سلمة( هذه ضربة أصابتني يوم خيبر فقال الناس( أصيب سلمة ) فأتيت الرسول -صلى الله عليه وسلم- فنفث فيها ثلاث نفثاتٍ ، فما اشتكيتُها حتى الساعة )


جوده:

كان سلمة على جوده المفيض أكثر ما يكون جوداً إذا سئل بوجه الله ، ولقد عرف الناس منه ذلك ، فإذا أرادوا أن يظفروا منه بشيء قالوا( نسألك بوجه الله ) وكان يقول( من لم يعط بوجه الله فبم يعط ؟)
وفاته:

حين قتل عثمان بن عفان أدرك سلمى بن الأكوع أن الفتنة قد بدأت ، فرفض المشاركة بها ، وغادر المدينة الى الربذة ، حيث عاش بقية حياته ، وفي يوم من العام أربع وسبعين من الهجرة سافر الى المدينة زائرا ، وقضى فيها يومان ، وفي اليوم الثالث مات ، فضمه ثراها الحبيب مع الشهداء والرفاق الصالحين رضى الله عنهم أجمعين


نص الحديث في صحيح مسلم:

قال الصحابي الجليل سلمة بن الاكوع رضي الله عنه :قدمنا الحديبية مع رسول الله . ونحن أربع عشرة مائة . وعليهاخمسون شاة لا ترويها . قال : فقعد رسول الله على جبا الركية . فإما دعا وإما بسق فيها . قال : فجاشت . فسقينا واستقينا . قال : ثم إن رسول الله دعانا للبيعة في أصل الشجرة . قال فبايعته أول الناس . ثم بايع وبايع . حتى إذا كان في وسط من الناس قال ( بايع . يا سلمة ! ) قال قلت : قد بايعتك . يا رسول الله ! في أول الناس . قال ( وأيضا ) قال : ورآني رسول الله صلى اللهعليه وسلم عزلا ( يعني ليس معه سلاح ) . قال : فأعطاني رسول الله حجفة أو درقة . ثم بايع . حتى إذا كان في آخر الناس قال ( ألا تبايعني ؟ ياسلمة ! ) قال : قلت : قد بايعتك . يا رسول الله ! في أول الناس ، وفي أوسط الناس . قال ( وأيضا ) قال : فبايعته الثالثة . ثم قال لي ( يا سلمة ! أين حجفتك أو درقتك التي أعطيتك ؟ ) قال قلت : يا رسول الله ! لقيني عمي عامر عزلا . فأعطيته إياها . قال : فضحك رسول الله وقال ( إنك كالذي قال الأول : اللهم ! أبغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي ) . ثم إن المشركين راسلونا الصلح . حتى مشى بعضنا في بعض . واصطلحنا . قال : وكنت تبيعا لطلحة بن عبيدالله . أسقي فرسه ، وأحسه ،وأخدمه . وآكل من طعامه . وتركت أهلي ومالي ، مهاجرا إلى الله ورسوله . قال : فلما اصطلحنا نحن وأهل مكة ، واختلط بعضنا ببعض ، أتيت شجرة فكسحت شوكها . فاضجعت في أصلها . قال : فأتاني أربعون من المشركين من أهل مكة . فجعلوا يقعون في رسول الله . فأبغضتهم . فتحولت إلى شجرة أخرى . وعلقوا سلاحهم . واضطجعوا . فبينما هم كذلك إذ نادى منادي من أسفل الوادي : يا للمهاجرين ! قتل ابن زنيم . قال : فاخترطت سيفي . ثم شددت على أولئك الأربعة وهم رقود . فأخذت سلاحهم . فجعلته ضغثا في يدي . قال : ثم قلت : والذي كرم وجه محمد ! لا يرفع أحد منكم رأسه إلا ضربت الذي فيه عيناه . قال : ثم جئت بهم أسوقهم إلى رسول الله . قال : وجاء عمي عامر برجل من العبلات يقال له مكرز . يقوده إلى رسول الله . على فرس مجفف . في سبعين من المشركين . فنظر إليهم رسول الله فقال ( دعوهم . كن لهم بدء الفجور وثناه ) فعفا عنه مرسول الله . وأنزل الله : { هو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم } [ 48 / الفتح / 24 ] الآية كلها . قال : ثم خرجنا راجعين إلى المدينة . فنزلنا منزلا . بيننا وبين بني لحيان جبل . وهم المشركون . فاستغفر رسول الله لمن رقي هذا الجبل الليلة . كأنه طليعة للنبي وأصحابه . قال سلمة : فرقيت تلك الليلة مرتين أوثلاثا . ثم قدمنا المدينة . فبعث رسول الله بظهره مع رباح غلام رسول الله . وأنا معه . وخرجت معه بفرس طلحة . أنديه مع الظهر . فلما أصبحنا إذا عبدالرحمن الفزاري قد أغار على ظهر رسول الله . فاستاقه أجمع . وقتل راعيه . قال فقلت : يا رباح ! خذ هذا الفرس فأبلغه طلحة بن عبيدالله . وأخبر رسول الله أن المشركين قد أغاروا على سرحه . قال : ثم قمت على أكمة فاستقبلت المدينة . فناديت ثلاثا : يا صباحاه ! ثم خرجت في آثار القوم أرميهم بالنبل . وأرتجز . أقول :
أنا ابن الأكوع * واليوم يوم الرضع .
فألحق رجلا منهم . فأصك سهما في رحله . حتى خلص نصل السهم إلى كتفه . قال قلت : خذها . وأنا ابن الأكوع * واليوم يوم الرضع . قال : فوالله ! ما زلت أرميهم وأعقربهم . فإذا رجع إلى فارس أتيت شجرة فجلست في أصلها . ثم رميته . فعقرت به . حتى إذا تضايق الجبل دخلوا في تضايقه ، علوت الجبل . فجعلت أرديهم بالحجارة . قال : فما زلت كذلك أتبعهم حتى ما خلق الله من بعير من ظهر رسول الله إلا خلفته وراء ظهري . وخلوا بيني وبينه . ثم اتبعتهم أرميهم . حتى ألقوا أكثر من ثلاثين بردة وثلاثين رمحا . يستخفون . ولا يطرحون شيئا إلا جعلت عليه آراما من الحجارة . يعرفها رسول الله وأصحابه . حتى إذا أتوا متضايقا من ثنية فإذا هم قد أتاهم فلان بن بدر الفزاري . فجلسوا يتضحون ( يعني يتغدون ) . وجلست على رأس قرن . قال الفزاري : ما هذا الذي أرى ؟ قالوا : لقينا ، من هذا البرح . والله ! ما فارقنا منذ غلس . يرمينا حتى انتزع كل شيء في أيدينا . قال : فليقم إليه نفر منكم ، أربعة . قال : فصعد إلي منهم أربعة في الجبل . قال : فلما أمكنوني من الكلام قال قلت : هل تعرفوني ؟ قالوا : لا . ومن أنت ؟ قال قلت : أنا سلمة ابن الأكوع . والذي كرم وجه محمد ! لا أطلب رجلا منكم إلا أدركته . ولا يطلبني رجل منكم فيدركني . قال أحدهم : أنا أظن . قال : فرجعوا . فما برحت مكاني حتى رأيت فوارس رسول الله يتخللون الشجر . قال : فإذا أولهم الأخرم الأسدي . على أثره أبو قتادة الأنصاري . وعلى أثره المقداد بن الأسود الكندي . قال : فأخذت بعنان الأخرم . قال : فولوا مدبرين . قلت : يا أخرم ! احذرهم . لا يقتطعوك حتى يلحق رسول الله وأصحابه . قال : يا سلمة ! إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر ، وتعلم أن الجنة حق والنار حق ، فلا تحل بيني وبين الشهادة . قال : فخليته . فالتقى هو وعبدالرحمن . قال : فعقر بعبدالرحمن فرسه . وطعنه عبدالرحمن فقتله . وتحول على فرسه . ولحق أبو قتادة ، فارس رسول الله بعبدالرحمن . فطعنه فقتله . فوالذي كرم وجه محمد ! اتبعتهم أعدو على رجلي . حتى ما أرى ورائي ، من أصحاب محمد ولا غبارهم ، شيئا . حتى يعدلوا قبل غروب الشمس إلى شعب فيه ماء . يقال له ذا قرد . ليشربوا منه وهم عطاش . قال : فنظروا إلي أعدو ورائهم . فحليتهم عنه ( يعني أجليتهم عنه ) فما ذاقوا منه قطرة . قال : ويخرجون فيشتدون في ثنية . قال : فأعدوا فألحق رجلا منهم . فأصكه بسهم في نغض كتفه . قال قلت : خذها وأنا ابن الأكوع . واليوم يوم الرضع . قال : يا ثكلته أمه ! أكوعه بكرة . قال قلت : نعم . يا عدو نفسه ! أكوع كبكرة . قال : وأردوا فرسين على ثنية . قال : فجئت بهما أسوقهما إلى رسول الله صلىالله عليه وسلم . قال : ولحقني عامر بسطيحة فيها مذقة من لبن . وسطيحة فيها ماء . فتوضأت وشربت . ثم أتيت رسول الله وهو على الماء الذي حلأتهم منه . فإذا رسول الله قد أخذ تلك الإبل . وكل شيء استنقذته منالمشركين . وكل رمح وبردة . وإذا بلال نحر ناقة من الإبل الذي استنقذت من القوم . وإذا هو يشوي لرسول الله من كبدها وسنامها. قال قلت : يا رسول الله ! خلني فأنتخب من القوم مائة رجل . فأتبع القوم فلا يبقى منهم مخبر إلا قتلته . قال : فضحك رسول الله حتى بدت نواجذه في ضوء النهار . فقال ( يا سلمة ! أتراك كنت فاعلا ؟ ) قلت : نعم . والذي أكرمك ! فقال ( إنهم الآن ليقرون في أرض غطفان ) قال : فجاء رجل من غطفان . فقال : نحر لهم جزورا . فلما كشفوا جلدها رأوا غبارا . فقالوا : أتاكم القوم . فخرجوا هاربين . فلما أصبحنا قال رسول الله ( كان خيرفرساننا اليوم أبو قتادة . وخير رجالتنا سلمة ) قال : ثم أعطاني رسول الله سهمين : سهم الفارس وسهم الراجل . فجمعهما لي جميعا . ثم أردفني رسول الله وراءه على العضباء . راجعين إلى المدينة . قال : فبينما نحن نسير . قال : وكان رجل من الأنصار لا يسبق شدا ، قال : فجعل يقول : ألا مسابق إلى المدينة ؟ هل من مسابق ؟ فجعل يعيد ذلك . قال : فلما سمعت كلامه قلت : أما تكرم كريما ، ولا تهاب شريفا ؟ قال : لا . إلا أن يكون رسول الله . قال قلت : يا رسول الله ! بأبي أنت وأمي ! ذرني فلأسابق الرجل . قال ( إن شئت ) قال قلت : اذهب إليك . وثنيت رجلي فطفرت فعدوت . قال : فربطت عليه شرفا أو شرفين أستبقي نفسي . ثم عدوت في إثره . فربطت عليه شرفا أو شرفي . ثم إني رفعت حتى ألحقه . قال فأصكه بين كتفيه . قال قلت : قد سبقت . والله ! قال : أنا أظن . قال : فسبقته إلى المدينة . قال : فوالله ! ما لبثنا إلا ثلاث ليال حتى خرجنا إلى خيبر مع رسول الله . قال : فجعل عمي عامر يرتجز بالقوم :
تالله ! لولا الله مااهتدينا * ولا تصدقنا ولا صلينا . ونحن عن فضلك ما استغنينا * فثبت الأقدام إنلاقينا . وأنزلن سكينة علينا . فقال رسول الله ( من هذا ؟ ) قال : أنا عامر . قال ( غفر لك ربك ) قال : وما استغفر رسول الله لإنسان يخصه إلا استشهد . قال : فنادى عمر بن الخطاب ، وهو على جمل له : يا نبي الله ! لولا ما متعتنا بعامر . قال : فلما قدمنا خيبر قال : خرج ملكهم مرحب يخطربسيفه ويقول : قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب . إذا الحروب أقبلت تلهب . قال : وبرز له عمي عامر ، فقال : قد علمت خيبر أني عامر * شاكي السلاح بطل مغامر قال : فاختلفا ضربتين . فوقع سيف مرحب في ترس عامر . وذهب عامر يسفل له . فرجع سيفه على نفسه . فقطع أكحله . فكانت فيها نفسه . قال سلمة : فخرجت فإذا أنا نفر من أصحاب النبي يقولون : بطل عمل عامر . قتل نفسه . قال : فأتيت رسول الله وأنا أبكي . فقلت : يا رسول الله ! بطل عمل عامر ؟ . قال رسول الله ( من قال ذلك ؟ ) قال قلت : ناس من أصحابك . قال ( كذب من قال ذلك . بل له أجره مرتين ) . ثم أرسلني إلى علي ، وهو أرمد . فقال ( لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، أو يحبه الله ورسوله ) قال : فأتيت عليا فجئت به أقوده ، وهو أرمد . حتى أتيت به رسول الله . فبسق في عينيه فبرأ . وأعطاه الراية . وخرج مرحب فقال :
قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب .
إذا الحروب أقبلت تلهب .
فقال علي : أنا الذي سمتني أمي حيدره * كليث الغابات كريه المنظره . أوفيهم بالصاع كيل السندره .
قال : فضرب رأس مرحب فقتله . ثم كان الفتح على يديه.
حديث صحيح رواه مسلم عن سلمة بن الأكوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خذها وانا ابن الأكوع... واليوم يوم الرضع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الحدباء الاخبارية :: أقسام الشبكة :: مـــشــــاركــــات الاعــــضــــاء-
انتقل الى: