اخبار مدينة الموصل من اختصاصنا
 
الرئيسيةالعامةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هذا ما يحدث لمعتقلي مدينة الموصل في سجون الشيعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو عوف



عدد المساهمات : 173
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

مُساهمةموضوع: هذا ما يحدث لمعتقلي مدينة الموصل في سجون الشيعة   الأربعاء أبريل 21, 2010 11:56 pm

يوم بعد يوم تنكشف احداث جديدة في سجون العراق المسيطر عليها من قبل الحكومة الشيعية الحاقدة ، وهذا ليس بجديد على الكثير من ابناء العراق الشرفاء ، ولكن الغريب في الامر هو ان بعض الاشخاص ولا سيما السياسيين ووسائل الاعلام يدعون بأنهم لم يكونوا يعلموا ما يحصل في تلك السجون ، والحقيقة هي ان هؤلاء موافقون اصلا على ما يحصل من تعذيب شديد وانتهاك لأعراض المعتقلين للقضاء على مايسمونه الارهاب بحسب زعمهم ولكن ...
التطورات السياسية فرضت بعض المواقف والتصريحات الرنانة لمصلحة هذه الجهة او تلك من اجل الحصول على بعض المكاسب الاعلامية والسياسية للنيل من بعض الشخصيات التابعة للاحتلال.
ولهذا لنعرض جانب مما يحصل لمعتقلي اهل السنة في سجون الحكومة الشيعية الحاقدة ..
سنبدأ بسجن مطار المثنى في بغداد ،،
في تشرين الاول من عام 2009 شنت قوات حكومية قادمة من بغداد بالتعاون مع القوات الامنية التابعة لمدينة الموصل حملة امنية اطلق عليها "سور نينوى" تم من خلالها اعتقال المئات من ابناء المدينة للنيل من عزيمة المجاهدين الصامدين بوجه الاحتلال وحكومته ، وقد تم التركيز في هذه الحملة على المعتقلين السابقين فضلا عن بعض الاشخاص الذين اتهموا من قبل المخبريين السريين بمناهضة الاحتلال والحكومة ، وشملت الاعتقالات كل شرائح المدينة من وجهاء ومثقفين وضباط سابقين وكسبة بسطاء.
هذا وقد تم الحصول على تفويض لنقل المعتقلين الى العاصمة بغداد بعد فترة قصيرة من احتجازهم ، فنقلوا الى السجن المشهور والمعروف لدى الجميع "سجن مطار المثنى القديم" الذي يديره لواء بغداد ، وهناك تم الانتقام من ابناء السنة شر انتقام.
حيث تعرض 431 معتقل سني من ابناء محافظة نينوى لمختلف انواع التعذيب الوحشي ، حيث تعرضوا للتعذيب بالصدمات الكهربائية ، وبالخنق بالاكياس البلاستيكية ، وبالضرب المبرح حتى كسر الايدي والارجل والاضلاع ، فضلا عن الاغتصاب المتكرر للمعتقلين ، فضلا عن اختراع طرق جديدة للتعذيب متزامنة مع كل انواع الاهانات النفسية والكلام البذيء والطائفي الذي يحمل في طياته حقدا عجيب.
وتنقل بعض المصادر بأنه كان يتم تكبيل أيدي المعتقلين لمدة ثلاث أو أربع ساعات في وضعيات مجهدة أو إجبارهم على ممارسة اللواط ، فيما روى أحد المعتقلين أنه تعرض للاغتصاب بشكل يومي ، كما أظهر آخر ملابسه الداخلية التي كانت ملطخة بالدماء ، كما وأن بعض الحراس كانوا يبتزون السجناء بمبالغ تصل إلى ألف دولار أميركي للسماح لهم بالاتصال بعائلاتهم.
ومن اغرب ما نقل عن بعض الذين افرج عنهم من هذا السجن (75 من بين 431) ، ان تلك الاجهزة الامنية كتبت على الباب المؤدي الى السجن واماكن التعذيب عبارة "المدرسة الموسيقية" ، فالى اي حد وصل الاستهتار والاحتقار لأهل السنة ومعتقليهم !!!
هذا وقد نقل احد الاشخاص المفرج عنهم بأن ضابطا في الجيش العراقي السابق برتبة عقيد ويدعى "رياض العكيدي" قتل جراء التعذيب الذي تعرض له على يد المحققين وبالذات على يد قاضي شيعي حاقد يدعى "علي قهرمان".

سجن مقر قيادة الفرقة الثانية في منشأة الكندي في الموصل ،،
يعاني المعتقلين في مدينة الموصل من هذا المعتقل اشد معاناة ، حيث يشرف على هذه الفرقة احد اقارب المجرم "جلال الدين الصغير" (يقال بأنه زوج ابنته) ويدعى اللواء "ناصر غنام" ، هذا الغنام كان قد ابدع في تعذيب اهل السنة في ابو غريب عندما كان آمرا للواء المثنى السيء الصيت ، فبعد ان اثبت بأنه من اشد الحاقدين على اناء السنة في ابو غريب ، تمت ترقيته ليتسلم قيادة فرقة بدلا من لواء.
تعرض السجناء في هذا المعتقل لشتى انواع الضرب والتعذيب والابتزاز بل حتى وصل الامر الى قيام السجانين بإدخال العصي في مؤخرات المعتقلين ، في حين نقل احد الاشخاص المفرج عنهم بأنه كانوا يربطون السجين على منام يتكون من طابقين مقلوبا على رأسه ، ويقومون بوضع سوائل التنظيف التي تسمى في العراق بالقاصر في فمهم ، فيمتنع السجين عن ابتلاعها مما يؤدي الى دخولها الى الجهاز التنفسي مما يؤدي الى تخرشات وهيجان عصبي كبير يؤدي الى الم فضيع يجعل المعتقل يضري برأسه الجدران وما حوله من شدة الالم.

في الختام ،،
نقول بأن ما حصل وما يحصل لحد هذه اللحظة مستمر ولن يتوقف ، لأن العدو الحاقد لم يجد في الغالبية العظمة من ابناء اهل السنة الرد المناسب ، حيث اكتفوا بالتنديد والادانة ، اما بالنسبة للسياسيين فقد علم العدو بأنهم طلاب دنيا ومناصب ووزارات ، فتجاهلهم وتجاهل تصريحاتهم الفارغة التي لا يراد منها الا تحسين صورتهم امام الجماهير فضلا عن رغبتهم باستغلال مثل هكذا احداث لمصالحهم السياسية والانتخابية.

سيقول بعض اتباع المحتل ،،
وجب علينا (اهل السنة) الانضمام للأجهزة الامنية لمنع حصول مثل هكذا جرائم ..
وهذا كلام باطل في باطل لا يخرج الا من افواه العملاء او الجهلة ..
لأن الانتماء لهذه الاجهزة يحتم على المنتمي طاعة الاحتلال وحكومته العميلة وتنفيذ مخططاتهم الخبيثة ، فضلا عن فتنة اهل السنة وتحسين صورة هذه الاجهزة التابعة للمحتل ، حيث شاهد الجميع الطاعة العمياء التي يقدمها عملاء اهل السنة للمحتل ومحكومته متأثرين بالمبالغ الكبيرة التي تعطى لهم مقابل الاعتقال والتفتيش والقتل والتعذيب ، فها هم يعتقلون ويعذبون ومن ثم يسلمون للمحتل او الحكومة الشيعية الحاقدة.

الحل الوحيد ،،
هو العودة لله ودينه ومساندة المجاهدين الصادقين (الذين تأكد الجميع من صدق مواقفهم البطولية المناهضة لأمريكا وايران وكل من تحالف وائتمر بأمرهما) بكل الطرق المتاحة ، سواء كانت باليد او باللسان او بالقلب على الاقل وهذا اضعف الايمان.

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محموود
زائر



مُساهمةموضوع: لا حول ولا قوة الا بالله   الجمعة أبريل 23, 2010 1:55 am

لا حول ولا قوة الا بالله
سيقول بعض الجهلة بأن هذه التصرفات
جاءت على اثر غضب المالكي من نتيجة الانتخابات
في حين ان الحقيقة هي ان هذه الحملة سور نينوى
تم اطلاقها في شهر العاشر من سنة 2009
حيث ان هذه الجرائم مستمرة منذ احتلال العراق
وطائفية البعض واضحة من قبل ايام لواء الذئب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هذا ما يحدث لمعتقلي مدينة الموصل في سجون الشيعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الحدباء الاخبارية :: أقسام الشبكة :: مـــشــــاركــــات الاعــــضــــاء-
انتقل الى: