اخبار مدينة الموصل من اختصاصنا
 
الرئيسيةالعامةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رد الجميل لاحفاد صلاح الدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سهى الشي
زائر



مُساهمةموضوع: رد الجميل لاحفاد صلاح الدين   الأربعاء مارس 17, 2010 1:12 pm

أحداث مدينة حلبجة كما يرويها ضباط شاركوا في قصفها

(صوت العراق) - 15-03-2010
ارسل هذا الموضوع لصديق





(صوت العراق) -


بغداد / سها الشيخلي
حلبجة مدينة أنعم الله عليها بنعمة الجمال،تحتضنها جبال كردستان بطبيعتها الساحرة.. تتوسد بساطاً سندسياً أبدعت أنامل الألوان في نسجه، وتلتحف غطاء صافياً بزرقته لم تتوقع ان ينزل عليها الدمار منه، تقع المدينة 81كم جنوب شرق السليمانية وتبعد بمسافة364كم شمال شرق العاصمة بغداد، تمر اليوم الذكرى الثانية والعشرون على تدميرها من قبل جلاوزة النظام المقبور،

وهي اليوم تشعر ببعض الارتياح بعد ان أخذ القضاء العراقي ثأرها بإعدام قاتل أطفالها ونسائها وشيوخها وشجرها وجبالها المجرم علي حسن المجيد بعد ان قام بدك مدينة الجمال بنيران المدافع ليحرقها واهلها بالاسلحة الكيمياوية ليتحول اسمه في ارشيف الاجرام الى (علي كيمياوي).. فما قصة هذه المدينة الكردية الآمنة التي روعتها اصوات هدير المجنزرات ودوي المدافع وازيز الطائرات السمتية قبل اكثر من عشرين عاما، كانت هذه المسافة الزمنية كافية لتغير كل شيء في البلاد.
آثار لم تمحهــــا الايام
في سفرتي الاخيرة الى اربيل التقيت السيدة سليمة (50 سنة) التي جلست قرب القلعة التاريخية عارضة مجموعة من اغطية الرأس النسائية وكذلك الرجالية منها المسماة (المشكي والعرقجين المطرز) وعندما طلبت منها ان تناولني ذلك الحجاب الذي كان بلون القوز قزح وجدتها بذراع واحدة، وعندما قامت لتستدير استندت على عكاز طبي، احزنني عوق تلك السيدة التي تحمل ملامحها صور المأساة، سألتها ما أسباب ذلك العوق قالت انها مذبحة حلبجة التي طالت الكثير من أهلها،شأنهم شأن الأشجار والطيور والحيوانات التي نفقت التي لم تسلم هي الاخرى، جراء الآثار المدمرة التي طالت المدينة، وبلغة الحزن قالت:
كان عمري آنذاك 27 عاما كنت احمل طفلي الصغير على كتفي في باحة الدار عندما دوى انفجار هائل هز المنطقة وتطايرات اشلاء الجميع وشاهدت الغرفة التي كان ينام فيها زوجي قد تساوت مع الارض، وسقطت على الارض مغشيا علي وعندما صحوت وجدت نفسي مع مرضى آخرين في مستشفى متنقل لمنظمة الصليب الاحمر والتفت فلم اجد ساقي اليمنى ولا احدى الذراعين، بكيت من هول الصدمة الا ان الطبيبة المعالجة هونت علي الامر وطلبت مني الهدوء. وبعد يومين تم نقلي الى مستشفى اربيل العام، وهناك طلبت الاتصال بشقيقتي وزوجها اللذين جاءا لتسلمي،وسرعان ما تماثلت للشفاء الا ان الآثار التي حملتها وعوقي وحياتي بدون ذراع ولا ساق جعلتني لا أنسى تلك الفاجعة، اعتمدت على نفسي واخذت اعمل بائعة للحجاب النسائي واشياء اخرى بسيطة،
لقد أعجبني من السيدة المتحدثة قوة عشقها للحياة وصلابة موقفها، واكدت سليمة ان العدالة السماوية لم تترك الجاني يتنعم دون قصاص يستحقه ذلك المجرم. مبينة ان الموت شنقا للقاتل عقاب قليل بحقه وكانت تتمنى أن تراه مقطع الاوصال كما هو حالها الآن. ومع ذلك هي الان تشارك الجميع من المعوقين امثالها فرحهم بعد ان شاهدوا حبل المشنقة يلتف حول رقبة المجرم علي كيمياوي وان ذلك اليوم كان انتصارا لارادة المظلومين. وتؤكد سليمة ان الناجين قد اصيبوا بأمراض نفسية عديدة من هول الصدمة ومن غاز الخردل والكيمياوي الذي تعرضوا له.

استخدام غاز الخردل
التقينا اللواء الركن (....) الذي كان احد المشاركين في الهجوم على حلبجة حيث قال:
تعرضت مدينة حلبجة والمنطقة المحيطة بها الى هجوم من قبل الجيش العراقي مستخدما القنابل ونيران المدافع والاسلحة الكيمياوية وتم تدمير البلدة بالكامل.. ومات نتيجة هذا الهجوم ما لايقل عن خمسة آلاف شخص واستمر الهجوم ثلاثة ايام ادى الى ارتفاع القتلى الى 12 الف شخص..وكان الهجوم قد تضمن استخدام غاز الخردل وغاز الاعصاب والسلاح الكيمياوي السيانيد في الهجوم، وكنت ضمن الحملة سيئة السمعة التي اطلق عليها (حملة الانفال) التي قمعت الثورات الكردية في شمال العراق اثناء الحرب العراقية الايرانية. وتشير التقارير الى ان (صدام) هاجم بالأسلحة الكيمياوية 24 قرية.. وان الاسلحة التي استخدمت تم الحصول عليها من شركات امريكية وبريطانية وفرنسية وألمانية وصينية.. ويذكر معهد ستوكهولم لابحاث السلام الدولي ان استيراد العراق للاسلحة ما بين عامي 1973 و2002 توزع احصائيا من الدول كما يأتي: 57% من روسيا،الاتحاد السوفياتي السابق , 13% من فرنسا , 12% من الصين , 1% من امريكا واقل من 1% من بريطانيا.
ويضيف اللواء قائلا:
كانت الأخبار تردنا من ان القوات الايرانية قد دخلت مدينة حلبجة وانها بصدد الاستيلاء عليها وضمها الى الاراضي الايرانية كماوردتنا الاخبار والتي تزامنت معها الكثير من الشائعات المغرضة كان وراءها أزلام النظام السابق،الغرض منها ايجاد ذريعة لضرب الاكراد والملقبين من قبل النظام السابق بـ (العصاة) والذين كانوا يشكلون مصدر ازعاج للحكومة السابقة. ورغم وجود القلة من الضباط الاكراد في القوات الخاصة الا ان اغلبيتهم كانوا مستائين اشد الاستياء من تلك الاحداث غير ان الخوف من بطش الحزب وقادته كان كافيا لان يلتزم الجميع بالصمت..
مضيفا بان القطعات العسكرية تلقت الاوامر للتوجه الى منطقة وفق خطوط عرض مرسومة على خارطة عسكرية مرمزة بمايسمى (الجفرة) المستعملة، وادركت ساعتها بدون اي تخمين ان وجهتنا هي مدينة حلبجة، إذ توجهنا الى السمتيات وكان زميلي من اهالي حلبجة الذي لم يتمالك نفسه فأخذ يصرخ وتم اقتياده الى غرفة الآمر ولم نشاهده بعدها.. وبعد اقترابنا من المدينة وجدناها مخربة والقناصة منتشرين على سطوح المنازل وألقينا المنشورات التي كانت معدة مسبقا،و طالبنا بها اهالي المدينة بأن يتركوها ويلجأوا الى الجبال القريبة من المدينة الا ان البعض منهم لم يمتثل لتلك الاوامر،. وجات المدفعية وقصفت المدينة بشدة لمدة ثلاثة ايام متوالية ففر الاهالي الى القرى المجاورة والبعض غادر الى الاراضي الايرانية سيرا على الاقدام.. كما انسحب قسم من أفراد المقاومة الذين كانوا قد لعبوا دورا كبيرا في تضليل كل من القوات العراقية والايرانية على حد سواء.
وبشأن التعتيم على ضرب المدينة بالكيمياوي من قبل النظام السابق حينذاك،افاد اللواء بحدوث ذلك بالفعل لتفادي ضربات المقاومة التي كانت تدافع عن المدينة، والذين كانوا يختبئون في المنازل وفي المدارس ومسجد المدينة، وحينها وردت
الى الجيش اوامر من علي حسن المجيد بضرب المدينة بالسلاح الكيمياوي فامتثل الاغلبية وعارضها البعض وكان مصير المعارضين الرمي بالرصاص في ارض المعركة.. وقد ساهمت في احداث تلك المعركة ثلاثة ألوية من القوات الخاصة المظلية إلى جانب سلاح الطيران والمدفعية.
وتم ضرب المدينة بالسلاح الكيمياوي وغاز الخردل ومحلول كلوريد السيانوجين ومات الصغار والكبار ونفقت الحيوانات. وبعد انتهاء المعركة جاءت منظمات دولية ونقلت بعض الاطفال والنساء والشيوخ المصابين بالسلاح الكيمياوي الى روسيا وفرنسا. وكانت التقارير تشير الى ان السلاح المستخدم في المعركة كان من النوع الذي يستخدمه الجيش العراقي.

دور القاتل علي كيمياوي
وحدثنا المقدم (....) من القوات خاصة المدفعية قائلا:
حضر في اليوم الثاني لبدء الهجوم (الفريق الأول الركن علي حسن المجيد آنذاك) وكان في غاية العصبية ترجل من (السمتية التي نقلته) واخذ يسب ويشتم بطريقة (سوقية) وصار يسأل عن تأخر انتهاء المعركة فهمس له الآمر ببعض الكلمات فرمى عقب سيكارته على الارض وداسها بحذائه (بسطاله العسكري) بعصبية وقال ليذهبوا الى الجحيم.. هم دفعونا الى ذلك.. وبعد دقائق علمنا ان علي حسن المجيد جاء لتنفيذ اوامر القيادة العسكرية بضرب المنطقة بالسلاح الكيمياوي الا ان الامر طلب مهلة لساعات لإخلاء المدينة من سكانها لكن علي كيمياوي رفض ذلك بشدة.. وتم توجيه نداء عبر مكبرات الصوت باللغتين العربية والكردية بوجوب إخلاء المدينة ففرت العوائل تحمل أطفالها وأمتعتها إلى الجبال القريبة وفضل البعض منهم السير على الاقدام للوصول الى الحدود الايرانية، فيما بقي العجزة والمسنون يفترشون الأرض وهم في اشد حالات الرعب وكانوا يصرخون ويطلبون النجدة من افراد الجيش.. وتقدم جندي ليساعد امرأة عجوزاً على النهوض للحاق بأسرتها فلم يعجب ذلك المنظر الانساني علي حسن المجيد فما كان منه الا ان يرمي الجندي والعجوز بوابل من الرصاص من مسدسه الشخصي فأرداهما قتيلين، و بكل برودة اعصاب اخذ يدخن سيكاره!

الجلسة 37 للمحكمة
وعقدت المحكمة الجنائية العراقية العليا اولى جلساتها في 21 كانون الاول من عام 2008 للنظر في قضية القصف الكيمياوي لمدينة حلبجة ومحاكمة المتهمين فيها، وبعد الجلسة 37 لملف القضية والتي جرت يوم 17 كانون الثاني 2010 قررت المحكمة اصدار حكم الاعدام ضد المتهم الرئيسي في القضية علي حسن المجيد الملقب (علي كيمياوي) وكل من سلطان هاشم، فرحان مطلك، وصابر الدوري، وتم اعدام علي حسن المجيد يوم 25 كانون الثاني عام 2010.
وتم اعتبار قضية حلبجة من قبل المحكمة بـ (الجرائم ضد البشرية) وليس بـ (الإبادة الجماعية) في إطار المادة 12 من قانون رقم 10 لسنة 2005 من المحكمة الجنائية العراقية العليا ، ما أثار غضب عوائل ضحايا المدينة وفريق محامي الدفاع عنهم ، وفي 27 كانون الثاني من عام 2010 قررت هيئة التمييز اعادة النظر في القرار هذا وطالبت بتغيير المادة الى 11 من نفس القانون الخاص بـ (الإبادة الجماعية)، كما قررت محكمة التمييز العراقية بإجماع الرأي والأصوات باعتبار جريمة حلبجة إبادة جماعية.

ثلاثة أشهر يأكلون من الصدقات
وفي أثناء محاكمة المجرم علي كيمياوي تحدث مواطنون عن الاهوال التي مرت على المدينة وعن حجم الدمار والخراب الذي حل بها، حيث الجثث كانت
في الشوارع والاطفال يصرخون والامهات يحملن الاطفال الرضع(وهن سائرات صوب الجبل لكي يحتمين بالكهوف من نيران المعركة ومن الجو الخانق الذي انتشر في المدينة بعد ضربها بغاز الخردل.. وكانت النساء الفارات من المدينة قد حملن الصغار الرضع وقد ترك البعض من العوائل الاطفال الصغار في العراء لصعوبة ركضهم وفرارهم من نيران المدفعية، وسار البعض صوب الحدود الايرانية في اول الامر ولم يذهبوا الى الجبال لخوفهم من ملاحقة الجيش لهم،واحدة من الشهود ذكرت في المحكمة بأننا سرنا لمسافات طويلة حتى أتعبنا الجوع والعطش وكان الاطفال يصرخون (ماما لا تتركيني. اريد ان ابقى معك) و ان اغلب العوائل لا تقوى على حمل اطفالها الصغار فكانوا يتركونهم في العراء وحدهم تحت رحمة الاقدار) وتتحدث شاهدة اخرى قائلة:
كنت أضم طفلي الى صدري وامسك باثنين آخرين من أولادي أما والدهم فقد كان جنديا في الجيش.. وعندما حل الظلام.. اوقدنا نارا لكي لا تقترب منا الذئاب.. كنا مجموعة من العوائل وكان هناك طفل يبكي بألم لان والده الذي يسير على ساق واحدة لم يستطع اللحاق بنا فسقط برصاص المعركة.. واخذت ذلك الطفل الذي كان بعمر 9 سنوات وضممته الى اولادي وما زال معي الى الآن.. وبعد مسيرة ثلاثة ايام وصلنا الى قرية ايرانية على الحدود وذهبنا الى مسجد تلك القرية وتكفلنا امام المسجد وقدم لنا الطعام وقال لنا انتم بين اهلكم ولا تخشوا شيئا.. وبقينا في تلك القرية ثلاثة اشهر كنا نأكل (الصدقات) من أهل القرية ومن المسجد.. وبعد مضي 3 اشهر عدنا الى قريتنا فوجدناها مدمرة تماما وجميع ماتركناه في المنازل قد نهب.

تشوهات جنينية
وحاول بعض السكان الاختباء من السلاح الكيمياوي باللجوء الى مخابئ تحت الارض دون ان يدركوا ان العازات الكيميائية السامة كثافتها اعلى من الهواء فتسربت اليهم وقتلتهم.. وحاول آخرون الفرار لكن سحب الابخرة السامة حاصرتهم وشاهد العالم صورا مؤلمة لجثث امهات مع اطفالهن الرضع ملقاة وسط الطرقات.. ولا تزال آثار مذبحة حلبجة مستمرة حتى اليوم.. اذ يعاني الكثيرون من الناجين من امراض ناتجة عن تعرضهم للغازات السامة وتنتشر بين هؤلاء متاعب الجهاز التنفسي وامراض العيون..
ويقول الاطباء ان معدلات الاصابة بالاورام السرطانية وتشوه المواليد لا تزال مرتفعة للغاية في حلبجة مقارنة بالمناطق الاخرى.. ويخشى على سكان البلدة الذين اصيبوا بتشوهات جنينية ان تتوارثها عدة اجيال.
وعند تطبيق الحكم العادل بحق المجرم علي حسن المجيد (الإعدام شنقا حتى الموت) لبست مدينة حلبجة حلتها وزينتها بأجمل زينة وأقيمت الاحتفالات والدبكات الكردية بهذه المناسبة التي كان ينتظرها جميع من فقد الاهل والاصقاء وان كانت المدينة بأسرها قد أبيدت مع قرى اخرى مجاورة بسبب إجرام علي كيمياوي.

احتفالات لإحياء الذكرى
وطالب رئيس تجمع ضحايا القصف الكيمياوي لمدينة حلبجة بأن تكون مراسيم احياء هذا العام خاصة وغير كلاسيكية وتتضمن توزيع جوائز للذين قاموا بدفن ألضحايا في 16 آذار/ مارس عام 1988، وقال احد ضحايا القصف الكيمياوي عبد القادر ويس انه فقد عمل رئتيه بنحو 16% وانه شاهد حي لهذه الفاجعة وان تعاطيه للادوية والحبوب والحقن اصبح شيئا ملازما لحياته وأضاف ويس الذي فقد ثمانية من افراد عائلته جراء ذلك القصف الوحشي (مرت على ذكرى فاجعة حلبجة 22 عاما ولم نقم بإحياء مراسيم مهيبة ونموذجية لها، تكون بمستوى حجم الكارثة التي تعرضت لها المدينة).
وقد ذكر مدير ذكرى مدينة حلبجة سرخيل غفار في تصريحات اعلامية ان وزارة الشهداء والمؤنفلين في حكومة كردستان تكون مسؤولة عن إحياء هذه الذكرى وتشرف على المراسيم وان عدة لجان تشكلت لإحياء هذه الذكرى منها اللجنة العليا للمهرجان والاعلام والتقييم والمالية والاستقبال وهم قد عملوا بشكل منتظم، وقد طالب اهالي مدينة حلبجة التعريف بالفاجعة عالميا، ويرى المراقبون ان قرار المحكمة الجنائية العراقية العليا في آذار الماضي مهم جدا لاعتباره القضية (إبادة جماعية).
المدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو عوف



عدد المساهمات : 173
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

مُساهمةموضوع: مبالغات لغاية معروفة   الأربعاء مارس 17, 2010 6:22 pm

هذا المقال وغيره من المقالات العديدة التي ملات وسائل الاعلام قبل وبعد الاحتلال هو احد الوسائل العديدة التي استخدمت للتهيئة لاحتلال العراق ولتبرير اصطفاف الحزبين الكرديين الى جانب الاحتلال ولشحن الرأي العام العالمي ضد العراق لتمرير جريمة احتلاله..وكل من يعرف مدينة حلبجة وعايش الاحداث التي جرت في ذلك الوقت يعرف مدى المبالغة والفبركة في هذه الادعاءات التي فبركها الحزبان الكرديان وشبكة الاعلام الصهيوني الامريكي للتأسيس للمظلومية التي بررت التعاون مع الاحتلال ..وهي ادعاءات من طرف واحد ولم يسمح للطرف الاخر بعرض الحقائق التي تبين ما حصل كما هو وهي المعلومات التي يعرفها ضباط الجيش العراقي الذين قمعهم وقتل معظمهم الاحتلال واعوانه من الحزبين الكرديين لطمس الحقيقة ..ونظرة الى ما ورد في المقال بتمعن تكشف المبالغة فيه ..وهنا نتسائل اذا كان عدد سكان محافظة السليمانية بمركزها مدينة السليمانية وهي تحوي الثقل لاالاكبر من عدد السكان ..وببقية مدنها وقصباتها لا ييتجاوز السبعمائة الف نسمة ..فكم عدد سكان هذه المدينة الصغيرة من بين مئات القصبات والقرى في المحافظة؟ وكم من سكانها غادرها خلال سنوات الحرب وهي القريبة من ساحة المعارك وكانت تقصف باستمرار خلال الحرب من قبل الجانب الايراني ؟ وكم بقي فيها ولم يغادرها بعد دخول الايرانيين اليها ؟ وكم تبقى منهم بعد طلب القوات العراقية من سكانها مغادرتها لانها ستكون ساحة قتال لدخول الايرانيين اليها وحتمية قيام القوات العراقية بعمل عسكري مضاد لاستعادتها ؟؟ ولماذا بقي فيها من بقي مع التحذير وطلب المغادرة تجنبا للخطر الحتمي الوشيك؟ وكم من هؤلاء الذين لم يغادروا قتل وكم منهم نجى ؟.ولماذا هذا التناقض المستمر في ذكر اعداد الضحايا حيث وصل العدد في ادعاءات الحزبين الكرديين الى مائه وثمانون الف قتيل وفي هذا المقال ذكر رقم خمسة الاف ثم اثنا عشر الف ؟ واين جثثهم اذا علمنا ان جثث الضحايا قد صورت وراها العالم وهي جثث لا يتجاوز عددها باي حال الخمسون جثة على اعلى تقدير ؟ ومن يستطيع ان يجزم وبالدليل على ان هؤلاء الضحايا سقطوا بنيران الجيش العراقي وليس الايراني وهي ساحة قتال بين الطرفين ؟ هذه التساؤلات وغيرها تكشف هول المبالغة والتزييف في هذه المقالات ...وبالعودة الى المقال فهناك ملاحظات مهمة ومنها ان كاتب المقال ليس الاسم الوارد في اعلى المقال بل وضع هذا الاسم للايحاء ان كاتبة المقال عربية وليس شخص كردي لاعطاء مصداقية لما ورد فيه وهو اسلوب مكشوف ومعروف المقاصد ..واذا انتقلنا الى عنوان المقال لاكتشفنا مدى الجهل والعنصريه فيه في ان واحد (رد الجميل لاحفاد صلاح الدين ) فكاتب المقال يريد ان يقول ان صلاح الدين هو شخص كردي كان قد صنع جميلا للعرب بتحريره بيت المقدس وكان رد العرب ان قتلوا احفاده في حادثة حلبجة ..وتجاهل كاتب المقال ان صلاح الدين لم يكن قائدا قوميا كرديا او عربيا بل كان قائدا اسلاميا قاد المسلمين من عرب واكراد وغيرهم ولم تكن دولته كردية ولا عربية بل اسلاميه ولم يكن تحريره لبيت المقدس من ايدي الصليبيين من اجل سواد عيون العرب ..بل كان جهادا في سبيل الله ولاستعادة مقدسات المسلمين المغتصبة ..كل ذلك يكشف لنا ما في هذا المقال من مجانبة للحق لغايات اصبحت واضحة ومكشوفة ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الاغا



عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 20/08/2009

مُساهمةموضوع: وعند المنشقيين عن حزب جلال الطالباني الخبر اليقين   الأربعاء مارس 17, 2010 7:18 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
تراشق المنشقين عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني مع القيادات شتى الاتهامات
وتناوالتها الفضائيات ومما كشف الستار عنه وحسب ماذكرة مؤسس حركه كوران
(التغيير) ان الذي قصف حلبجه هم الايرانيون اضافه لذلك فان كل ما قيل حول
حلبجه مفبرك ممسرح وادناه احد فصول هذه المسرحيه

((((العميد الطيار طارق محمد رمضان الذي ضرب حلبجة حسب الرواية الكردية والذي كان مسجونا في احد سجون السليمانية التي ترفل بآلاف السجناء هو الدليل الوحيد حسب ما ذكر حزب الاتحاد الوطني على قصف حلبجة
الرئيس الطالباني أفرج بالخطأ عن الطيار بعد ان توسط شيوخ من عشيرة العزة لأطلاق سراح عشرة ضباط يحتجزهم الآسايش من ضمنهم طيار حلبجة المزعوم وأمر الطالباني بأطلاق سراحة دون ان ينبهه عباقرة الآسايش بأن الطيار مطلوب في محكمة حلبجة! ولكن اليس من الغريب ان هذا الدليل المهم لا يعرفه الرئيس الطالباني الذي طالما زمر بقضية حلبجة ليرتكب مثل هذه الهفوة القاتلة؟ كما أكدت صحيفة "آوينة" الكردية نقلا عن مصادر موثوقة من حزب الطالباني، الغريب ان الحمق الاعلامي تجاوز مستوياته فبعد أسطر قليلة تقول بأن"الآسايش بعث برسالة الى قاضي محكمة حلبجة يعلمه بان العزاوي فر اثناء نقله من المستشفى ". فإن صحت رواية اطلاق سراح الطيار بالخطأ فكيف ترسل سلطة الاقليم رسالة الى القاضي تعلمه بأن فر؟ عجبا من يفك لنا هذا اللغز ويربح المليون:- حزر فزر شغل عقلك لا تتأخر اربح مليون ولا تتبطر: هل طيار حلبجة
فر من السجن كما ذكر حزب البرزاني
فر من المستشفى اثناء العلاج
بيع الى إيران كما نقلت المصادر
أطلق سراحه بالخطأ من قبل الطالباني))))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو طه
زائر



مُساهمةموضوع: رد الجميل لاحفاد صلاح الدين التكريتي   الخميس مارس 18, 2010 2:25 pm

انظر عزيزي القارئ الى تعليقات هؤلاء الشوفينين السيد ابو عوف والاغا يريد ان يحرف التاريخ لكنهم نسوا اننا مازلنا احياء وشواهد على هذه الجريمة لابادة الجنس البشري اوناس مسلمين يقولوا الله ربنا ليس لهم لا ناقة ولا جمل شيبا وشباب واطفال رضع ونساء حوامل ابيدو بالكامل ليس لشيء بل لان الله خلقهم اكراد وقدرهم ان يجاور العرب وان تكون قراهم محاذية مع الجانب الايراني كنت اتمنا من هؤلاء المعلقين قبل ان يبدؤا بكتابة تعليقهم على هذه الجريمة ضدالانسانية بقرائة سورة الفاتحة على ارواح هؤلاء المسلمين المضلومين لاكنهم كشفوا عن حقدهم الدفين لهذه القومية المسلمة ولانهم كانو هم واقربائهم من المشاركين الفعلين مع اولاد عمومتهم من الطيارين والعسكرين المطيعين دائما وابدا للنضام البائد مثلما قلنا واسلفنا سابقا واكيد الجاهل وما اكثرهم في هذه المدينة عندما يقرؤا تعليقات اهاؤلاء الغاوون والذين يريد ان يحجبو الشمس بغربال لاكن الله على كل شيء قدير ويمكرو ويمكر الله والله خير الماكرين صدق الله العلي العظيم يقول السيد ابو عوف ان من عايش تلك الاحداث وكيف العالم فبركها اعلاميا وانا بدوري اقول له اتق الله فيما تقوله لان يوم الحساب سوف تقف امام ربك وتكون شاهد على اجرام اعتى نظام دكتاتوري عرفه العالم وتحاول دائما ان تبرر افعال النظام وتقول اننا راينا خمسون جثة ولا تقول خمسون شهيد انسيت كم من الكويتين قتلهم النظام 740 شهيد كويتي انسيت النعوش الطائرة للشهداء 120 مصري وفي داخل كل نعش وضع النظام 25 الف دولار لعوائلهم وسميت في وقتها بالنعوش الطائرة ولماذا دائما تحاولون الدفاع عن نظام مجرم وتقولون لانه سني وتحاول ان تبرر افعاله اتريد من الاعلام ان يحسب لك شهيدا شهيدا حتى تصدق الديك ادنى شك بان من فعل هذا ليس صدام وانت ياسيد الاغا الطيار الذي تتكلم عليه اعطى افادته بالكامل عما حدث وكان من ضمن الاتفاق ان يطلق سراحه بعد الاعطاء بالدليل القاطع على ان من ضرب مدينة حلبجة وامام ثلاثة من القضاة العراقين ذهبوا الى مدينة السليمانية لتصديق اقواله وحصل ذلك وبعدها وخوفا من ردة افعال اهل حلبجة اطلقوا سراحه بطريقتهم والى والله ذبابة لاتستطيع الهروب من يدهم ان ارادو ذلك واما حركة كوران للسيد انوشيوان فوالله قال بالحرف الواحد للرئيس الطالباني لوكنت مكانك لاخذت مدينة الموصل اي الساحل الايسر بالكامل ووضعت البيشمركة على حدود نهر دجلة وكذلك كركوك بالكامل هذا ما ارادته حركت التغير نقلا عن عضو برلمان كبير وشكرا والرحمة لشهداء حلبجة ولشهداء العراق واللعنة على المجرمين البعثين والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو عوف



عدد المساهمات : 173
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

مُساهمةموضوع: ديدن العملاء   الخميس مارس 18, 2010 9:55 pm

هذا الشعوبي المجرم المدعو ابو طه يريدنا ان نؤيد ونروج لما يفبركه اسياده الشعوبيين والاعلام الصهيوني حليفهم .الذين كان هدفهم من فبركتها هو تبرير استباحة دمائنا واغتصاب ارضنا ..واذا لم نؤيد هذه الادعاءات الكاذبة فهو يعتبرنا شوفينيين ..هذا هو منطق المجرمين الشوفينيين الحقيقيين ابو طه واسياده الذي لم يستطع ان يناقش او يواجه الحقائق التي ذكرناها وبينا فيها زيف هذه الادعاءات وكعادته يهرب من الحقائق ويبدأ بعزف قاواناته المعروفة المليئة بالحقد ولا يفوت اي مناسبة دون التهجم على الموصل حيث وصم اهلها بالجهل هذه المرة ..اما الطيار طارق محمد رمضان الذي استخدم في هذه المسرحية فيكفي للباحث عن الحقيقة ان يقرأما نشر عنه نقلا عن زملاءه الطيارين لكي يعرف من هو هذا الشخص البائع لنفسه حتى من قبل ان يحتل العراق وانه كان معاقبا لسوء اخلاقه في زمن النظام السابق فليس مستغربا ان يوافق على لعب هذا الدور القذر...ويا ابو طه من الواضح انك انت من نزلت هذا الموضوع باسم سهى الشيخلي ولكن على الاقل ناقش الحقائق التي افحمناك بها ولا تبقى على اسلوبك هذا كالكلب المسعور تعوي وتعض يمنة ويسرة وكالقرد تتنطط من موضوع الى آخز دون ان تتمكن من الاجابة على الاسئلة التي تضرب راسك الفارغ الا من الحقد وموالاة اسيادك المحتلين والترفيه عنهم ليلا ونهارا وهذا هو ديدن العملاء امثالك اخزاكم الله ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر الفا
زائر



مُساهمةموضوع: الغباء موهبه   الجمعة مارس 19, 2010 1:03 am

من خلال الكم الهائل من المعلومات المتوفرة عما جرى في حلبجه أدلي في مقاله انه يمكنه الإفصاح عن انه بعد معركة حلبجه مباشره قامت لاستخبارات المركزية الاميركيه بالتحقيق في الموضوع وقدمت تقريرا سريا للغاية ومحدود التداول المطلوب معرفه ألاسس( NEED-TO-KNOW BASIS) أكدت فيه على ان الغازات التي استخدمتها إيران هي التي قتلت الأكراد في حلبجه كما ان الطرفين استخدما الغازات في المعركة التي دارت في إطراف المدينة ولدى الفحص وإجراء المكشوفات الطبية على الضحايا الكرد وجد معد التقرير ان الضحايا قتلوا بعوامل تؤثر بالدم A BLOOD AGENT وهي مشتقات غاز السيانيد SYANIDE BASED GAS وكان معروفا ان هذا الغاز استخدمته إيران مرات عده في معاركها مع الجيش العراقي وفي نهاية التقرير يقول البروفسور ستيفان أنني لأريد أن أحسن الصورة، ان اتهام صدام حسين بأنه قصف شعبه بالغازات السامة في حلبجه، كفعل من أفعال الإبادة، غير حقيقي وباطل).
ولكي لا تضيع الحقيقة وتذهب حقوق الضحايا يجب التحري بكل دقه وحياديه للوصول إلى ما أراده المحتل وعرابية من طمسها لتبرير جرائم اكبر وهي التحشيد لشرعنه احتلال العراق وتدميره والارتباطات الايرانيه بزعماء الحزبين لتبراه ساحة ايران وعلى حساب الحقيقه وحساب الماء التي اريقت
ان تبرأه الحكومه الايرانيه من تبعات ما قامت به من جرائم واتهام النظام السابق مساله غير عادله حتى لو اختلفنا معه واتهمناه في امور اخرى ولكن الحقيقه مطلوبه للفعل الجبان المدان لجريمه دوله ولايه الفقيه بحق اهالي حلبجه واستخدامهم الاباده الجماعيه بحق اناس ليس لهم جريره في هذه الحرب ذهبوا وطوت الحقيقه ان السمسره السياسيه وبسببها بيعت قضية حلبجه في سوق نخاسه الحزبين ومكاسبهم الزائفه.
ولقد وضعت ما اقتنعت به وليس كرها او حبا يعمي الابصار عما يجري وما اتخاذ المواقف المسبقه الا تبسيطا للواقع الذي هو اعقد مما يبدو وليس لاي من ا ان يحكم على الاحداث بالعواطف ولكن ليزن كل ذالك بلغه العقل التي من الؤكد انها تصل سالكها الى الحقفيقه والحق اولى ان يتبع وكيل التهم الجاهزه يمنه ويسره تشضيه للقضيه التي يارد لها ان تسير باتجاه اخر لن تكون منتجه ولنفكر بحكمه ونبحث عن الحقائق التي لا يصلها لبس قبل الحكم على الظواهر ولننصف شهدائنا بالوصول لمن قتلهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاغا



عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 20/08/2009

مُساهمةموضوع: ضحايا حلبجه وما يقوله السيد ابو طـ هـ   الجمعة مارس 19, 2010 3:02 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
رحم الله جميع المسلمين الأبرياء عربا وكردا الذين توفوا ظلما وعدوانا ممن لانا قه لهم ولأجمل في معارك التطاحن
بين قادة الدول والرؤساء وذوي المناصب
فكم من هولاء القادة طغوا وأجرموا بحق شعوبهم وبغوا وعاثوا فسادا ببلادهم إن كان صدام حسين أو مسعود البرازاني
اوجلال الطالباني هذا في العراق وان كان في بلاد أسياد(( ابو طـ هـ )) الشيوعيين حيث تعرض الأكراد لاضطهاد كبير من قبل
ستالين وأعوانه حيث تم تهجير أكراد أذربيجان وأكراد جورجيا وأكراد أرمينيا إلى جمهوريات أسيا الوسطى فمات
الكثير منهم في الطريق نتيجة الجوع والبرد والمرض وامتلأت السجون بالمعتقلين الأكراد واعدم بالرصاص الكثير
منهم فإذا كان قدر الأكراد في العراق مجاورة العرب وفي تركيا مجاورة الأتراك وفي إيران مجاورة الفرس فلقد نال
هذه الشعوب الكردية البريئة وأينما تواجدت من الإضرار والمصائب التي كان سببها سياسات قادتها وولائهم المطلق
لاستخبارات الدول العظمى التي جندتهم ليكونوا مصدرا ومسببا لأثاره الفتن وقراصنة لأمن وسلام تلك الدول
وتناسوا ما سيحل بشعوبهم الكردية المسالمة من إضرار رد الفعل العسكري لهذه الدول لقمع هذه العصابات المتهورة
وتقول أن الطيار أطلق سراحه بطريقتهم خوفا من رد فعل الشعب المنكوب للانتقام لضحاياهم وان كان هذا التبرير لايصدق و
يضاف لأكاذيب صبيانهم وغلمانهم فمره أطلق سراحه سهوا وأخرى هرب إثناء نقله إلى المستشفى فيا تعاسة هذا الشعب الكردي المظلوم الذي يتستر قادته على المنفذ الفعلي لهذه المجزرة خوفا على حياة المجرم من انتقام
الشعب أنهم والله قاده للأحقاد والكراهية,,,
تحياتي وحبي لكل أخ كردي نزيه مناهض رافض معارض لثوابت سياسة قادته وصبيانهم وغلمانهم من الحقد والكراهية
((((قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم اكبر ,,,,,,,,)))) أل عمران 118
[center][b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رد الجميل لاحفاد صلاح الدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الحدباء الاخبارية :: أقسام الشبكة :: مـــشــــاركــــات الاعــــضــــاء-
انتقل الى: